
إضطراب القلق المعمم
السمة الأساسية للاضطراب هي أن قلقك يبدو صعبًا جدًا على السيطرة، حتى عندما تحاول توقّف التفكير أو عدم الانخراط في هذه الأفكار. لا تستطيع التوقف عن القلق، وغالبًا ما يؤدي ذلك إلى التفكير في أسوأ السيناريوهات المحتملة للمستقبل.
اضطراب القلق المعمم (GAD)
اضطراب القلق المعمم هو حالة نفسية تتميز بمشاعر قلق شديدة واهتمام متواصل تشعر به في معظم أيام الأسبوع ولمدة لا تقل عن ستة أشهر. السمة الأساسية للاضطراب هي أن قلقك يبدو صعبًا جدًا على السيطرة، حتى عندما تحاول أن توقّف التفكير أو عدم الانخراط في هذه الأفكار. لا تستطيع التوقف عن القلق، وغالبًا ما يؤدي ذلك إلى التفكير في أسوأ السيناريوهات المحتملة للمستقبل. من السمات الأخرى للاضطراب أن تشعر بالإرهاق وتواجه صعوبات في التركيز على الأمور المهمة، إلى جانب أعراض جسدية مثل توتر العضلات، مشاكل النوم والتهيج.
هل من «طبيعي» أن نقلق؟
من المهم أن نذكر أن القلق جزء من الطبيعة البشرية. الجميع يقلق. كطفل قد تقلق من غياب والديك. كمراهق قد تقلق من الحصول على علامة سيئة في المدرسة. لاحقًا كبالغ قد تقلق من فقدان الوظيفة أو من المرض. هذه مخاوف طبيعية. الفرق المهم هنا هو أن الأشخاص الذين لا يعانون من اضطراب القلق المعمم عادةً ما يستطيعون المرور بهذه الأفكار دون أن يغرقوا فيها، بينما الأشخاص المصابون بالاضطراب قد يعلقون في دورة من القلق، ويتماهَون مع أفكارهم وينتقدون أنفسهم بسبب ما يشعرون به.
العلاج السلوكي المعرفي كعلاج فعال للقلق المعمم
تُظهر الأبحاث أن العلاج السلوكي المعرفي فعال جدًا في علاج اضطراب القلق المعمم. سيقوم المعالج أولاً بتثقيفك حول طبيعة مخاوفك والأفعال التي تقوم بها (مثل تجنب التفكير) والتي تزيد من سوء مخاوفك في الواقع. ثم سيضع المعالج برنامج علاج مخصّصًا يضم مكونات وتمارين مختلفة مبنية على احتياجاتك الخاصة. ستتمرّن على هذه التمارين بنفسك في المنزل. يتضمن ذلك رصد المخاوف ذاتيًا، ورصد النقد الذاتي والأحكام والسلوكيات التجنبية الناتجة عن تلك المشاعر والأفكار. والأهم من ذلك، ستتعلم كيفية وضع أهداف تتوافق مع قيمك واتخاذ خطوات عملية نحو تحقيقها.